وُلد محمد جابر في عائلة تقدّر الإبداع والتعبير. أبدى منذ صغره اهتماماً كبيراً بالفنون البصرية، يرسم ويُلَوّن كلما أتيحت له الفرصة. بيئته الطفولية، الغنية بالألوان والملمس، ستؤثر لاحقاً في مقاربته للتجريد والمناظر الطبيعية. في هذه السنوات التكوينية طوّر أسلوب عمل منضبطاً وبديهياً في آنٍ واحد، سيُميّز ممارسته لعقود.
شاباً
سعى محمد جابر في شبابه إلى تدريب رسمي في الفنون مع استكشاف وسائط وأساليب مختلفة. اتسمت هذه الفترة بالتجريب في الواقعية والأعمال التصويرية، فضلاً عن انجذاب متزايد إلى التجريد. التوتر بين التمثيل والتجريد سيصبح موضوعاً مركزياً في أعماله اللاحقة.
التكوين والانطلاق
خلال سنواته التكوينية كفنان، أرسى محمد جابر لغة بصرية مميزة جمعت بين التقنيات التقليدية وحسّ معاصر. بدأت أعماله تنال تقديراً في المعارض المحلية والإقليمية. هذه الفترة من التمكين مهّدت للتقدير الدولي الذي سيليه.
استكشاف التجريد
في العقد التالي تعمّق محمد جابر في التجريد، منتجاً سلاسل تستكشف اللون والإيماءة والبنية. غالباً ما تحتفظ أعماله التجريدية برابط خفيف مع العالم الطبيعي—المنظر والضوء والشكل العضوي—مع دفع حدود اللوحة غير التمثيلية. أصبحت هذه الاستكشافات من بين أشهر مجموعات أعماله.
التقدير الدولي
عُرضت أعمال محمد جابر في صالات ومؤسسات عالمياً. تُحفظ لوحاته في مجموعات خاصة وعامة. لا يزال يعيش ويعمل بنفس الالتزام بالابتكار والأصالة الذي حدد مسيرته منذ البداية.